Deskripsi Masalah:
Seiring perkembangan ilmu kedokteran, kondisi janin dalam kandungan kini dapat didiagnosis dengan tingkat akurasi yang semakin tinggi melalui pemeriksaan ultrasonografi (USG), khususnya USG fetomaternal. Pemeriksaan ini memungkinkan dokter menilai berbagai indikator kehidupan janin, seperti detak jantung, gerakan, dan aliran darah, sehingga dapat digunakan untuk memastikan apakah janin masih hidup atau telah mengalami kematian dalam kandungan (IUFD), sekaligus menentukan penanganan medis yang diperlukan.1 Berdasarkan hasil pemeriksaan tersebut, dalam praktik medis dapat ditemukan beberapa kondisi yang mendorong ibu hamil untuk mengambil keputusan terkait kelanjutan kehamilannya.
Pertama, seorang ibu memilih menggugurkan atau mengeluarkan kandungannya setelah dokter menyatakan bahwa janin telah meninggal dunia di dalam rahim karena tidak lagi ditemukan tanda-tanda kehidupan. Dalam kondisi ini, tindakan tersebut dilakukan karena kehamilan tidak lagi berpotensi menghasilkan kelahiran bayi hidup.
Berbagai penelitian menunjukkan bahwa janin yang meninggal dalam kandungan (IUFD) dapat menimbulkan komplikasi serius bagi ibu. Sekitar 22,5% kasus mengalami Disseminated Intravascular Coagulation (DIC), yaitu gangguan pembekuan darah yang berpotensi menyebabkan perdarahan hebat, sedangkan sekitar 10% kasus mengalami sepsis yang dapat berakibat fatal apabila tidak segera ditangani. Selain itu, ditemukan pula kasus gagal ginjal akut dan bahkan kematian ibu akibat komplikasi yang ditimbulkan oleh IUFD. Risiko tersebut dapat meningkat apabila penanganan ditunda atau janin yang telah meninggal tidak segera dikeluarkan dari rahim.2
Kedua, seorang ibu memilih menggugurkan atau mengeluarkan kandungannya setelah dokter menyatakan bahwa janin telah meninggal dunia di dalam rahim dan keberadaannya diperkirakan dapat membahayakan keselamatan ibu apabila tetap dipertahankan. Bahaya tersebut dapat berupa berbagai komplikasi medis sebagaimana dijelaskan di atas, sehingga pengeluaran janin dipandang sebagai bagian dari upaya penanganan medis untuk mencegah terjadinya mudarat yang lebih besar.
Ketiga, terdapat kondisi ketika janin masih hidup, namun berdasarkan keterangan dokter yang kompeten, kelanjutan kehamilan diperkirakan dapat membahayakan keselamatan ibu. Ancaman tersebut dapat berupa risiko kematian atau gangguan kesehatan berat apabila kehamilan tetap dipertahankan. Dalam keadaan demikian, sebagian ibu memilih menggugurkan kandungannya demi menyelamatkan nyawa atau menghindari bahaya yang lebih besar.
Persoalan menjadi semakin kompleks karena vonis kematian janin dalam kandungan tidak selalu bersifat mutlak. Dalam sebagian kasus, diagnosis dokter dapat saja keliru, terutama apabila tidak didukung oleh pemeriksaan berulang dan data yang memadai.
Pertanyaan:
Bagaimana hukum menggugurkan kandungan dalam kondisi-kondisi sebagaimana deskripsi di atas?
Jawaban:
Untuk permasalahan yang pertama dan kedua (Janin dinyatakan meninggal oleh dokter dan ada kekhawatiran akan membahayakan keselamatan nyawa ibu) dapat dibenarkan karena janin sudah dinyatakan meninggal menurut dokter, namun dokter harus tetap menggunakan cara yang paling ringan resikonya (فاألخف األخف). Sedangkan
untuk permasalahan yang ketiga (janin dinyatakan hidup namun bisa membahayakan nyawa ibunya) menggugurkannya tidak dibenarkan, karena menyelamatkan nyawa ibu dan anaknya sama sama penting sebagaimana dalam kitab salaf3
Catatan:
Dalam konteks ini, semua bermula dari janin yang sudah ada nyawanya )الروح نفخ بعد(
| REFERENSI | |||
| احلاوي للفتاوي للسيوىط (ج 1 / ص )214 | 1. | 2. حاشية ابلجرييم ىلع املنهاج (ج 3 / ص )453 | |
| إاعنة الطابلَّي (ج 4 ص (147 | 3. | ادلر املختار وحاشية ابن اعبدين (رد املحتار) ( ج 2 (238 ص | 4. |
| فتاوي الرشعية املعاحة للشيخ ممد بن امحد بن عمر الشاطري (مؤلف رشح ايلاقوت انلفيس) )159 – 156 ص( | 5. | 6. نظرية الرضورة الرشعية للزحييل (ص )239 | |
| فتاوى ممود شلتوت (ص: )354 | 7. | 8. فتاوى األزهر (ج 2 / ص )318 | |
1 احلاوي للفتاوي للسَّوىط اجلزء انول صو 214
وهل يثبت موت احلمل يف بطن أمه بابلينة أم ال؟ وإذا ثبت موته فهل تستحق املطلقة انلفقة والكسوة أم ال؟ – اىل ان قا – اوواب
– اىل ان قا – وأما ثبوت موت احلمل يف بطن أمه بالينة فقد رجحوا ثبوت احلمل هفسه بالينة نن هل خمائول وقورائن يظهور بهوا، ومقتىض هذا أن موته يف الطن أيضاأ يثبت بها نن ذللك خمائل يعرفها النساء وانطباء، وإذا ثبت موتاه أو وضاع ميتااً اساتحقت
انلفقة والكسوة إىل آخر يوم الوضع بناء ىلع األظهر أن انلفقة هلا ال للحمل والالكم يف غري صورة النشوز .
.2 حاشَّة الجَّييم ىلع املنهاج – (ج /3 ص )463
ولو أرشفت سفينة ( فيها متاع وراكب ) ىلع غرق ( وخيف غرقها بمتاعها ) جاز طرح متاعها ( لكه يف ابلحر لرجااء ساالمتها أو بعضه لرج اء سالمة ابلا ق وقيد ابللقيين اوواز بإذن املالك وقد بسطت الالكم عليه يف رشح الروض ، وابلهجة ) ووجب ( طرحاه لكه أو بعضه وإن لم يأذن مالكه ) لرجاء جناة راكب ( مرتم إذا خيف هالكاه وجياب إلقااء ماا ال روح فياه تلخلايص ذي روح
وإلقاء ادلواب إلبقاء اآلدميَّي وإذا اندفع الغرق بطرح بعض املتاع اقترص عليه
.3 إاعهة الطال ص 147 ج 4
وحيرم إلقاء العبيد لالحرار وادلواب ملا ال روح هل، ويضمن ما ألقا، بال إذن مالكه، ولو قا لرجل ألق متاع زياد و ضامانه إن طابلك ففعل ضمنه امللىق – ال اآلمر .- (قوهل: وحيرم إلقاء العبيد لالحرار) أي لسالمة االحرار، وكذلك حيرم إلقاء اكفار ملسالم وجاهل لعالم متبحر ولو انفرد وغري رشيف لرشيف الشرتاك اوميع يف أصل اتلكريم وإن تفااوتوا يف الصافات، وحينئاذ فيبقاون لكهم، فإما أن يغرقوا لكهم، أو يسلموا لكهم (قوهل: وادلواب الخ) أي وحيرم إلقاء ادلواب الجل ساالمة ماا ال روح هل مان االمتعاة (قوهل: ويضمن ما ألقا،) أي من غري احليوان الجل سالمة احليوان املحرتم ومان ادلواب الجال ساالمة اآلديم املحارتم، وال يناايف الضمان عدم االثم يف االلقاء النه واجب مطلقا، كما حح به، الن االثم وعدمه يتسامح فيهما ما ال يتسامح يف الضمان ألن مان
باب خطاب الوضع .
.4 ادلر املختار وحاشَّة ابن اعبدين (رد املحتار) احلنيف /2( )238
(حامل ماتت وودلها يح) يضطرب (شق بطنها) من األيرس (وخيرج ودلها) ولو بالعكس وخيف ىلع األم قطع وأخارج ولاو ميتاا ال كما يف كراهة االختيار(.قوهل: وإال ال) أي ولو اكن حيا ال جيوز تقطيعه ألن موت األم باه موهاوم، فاال جياوز قتال آديم يح وإال
ألمر موهوم
.5 فتاوي الرشعَّة املعارصُ للشَّخ حممد بن امحد بن عمر الشاطري (مؤلف رشح ايلاقوت انلفيس ) ص
159–156
اإلسقاط هو إنهاء احلياة داخل الرحم. أسئلة :هل يسمح لإلسقاط يف اإلسالم؟ هل هناك فرتة يسمح بها بذلك؟ هال هنااك موقاع هل
حتت احلاالت اتلايلة :عندما تكون صحة األم اوسمية أو العقلية يف خطر. ب- عندما يكون هناك خطر وراثة مرض يف اذلرية
كمرض ((رقص هنتكتون؟ ج- عندما يكون هناك خطر مرض خلايق ماثال بعاد (اإلصاابة باحلصابة
األملانية؟ د- عندما يشخص وجود تشو، جنيين تصلب أرشم ( شوكة شقوقة ) أو ال خمية أو استسقاء دمايغ؟ ه- يف حاالت احلمال اليت تنتج عن االغتصاب؟ و- يف محل غري مرغوب فيه ألي سبب من األسباب؟ ز- عندما تكون احلامل حبالة ال تسمح هلا براعياة
الويلد كأن تكون مقعدة أو مريضة عقلياً؟
اإلجابة: -إىل أن قا – فاإلسقاط املتعمد يف انصل حرام وممنوع رشاعأ إال لعارض يوجب ذلك وقد أوجب الرشع يف إسقاط اونَّي
ادلية. -إىل أن قا – ومن العارض اذلي جيزي به الرشع اإلسقاط بعد هفخ الروح يف اجلن توقف حَّاُ انم ىلع إسقاط اجلن منها
مَّتاأ نهها أوىل باحلَّاُ منه ونهها انصل وهو الفرع زما هصت زتب الفقهاء ىلع ذلك فانم أحق وأوىل باحلَّواُ واالحواام منوه ،
وقد بالغ يف ذلك االحرتام فأخطأ من قا بأن األم لو ماتت ويف بطنها جنَّي يح ترك حىت املوت وال يشاق بطنهاا بعملياة قيرصاية
احرتاماً هلا وحرصاً ىلع كرامة امليت ويه علة أوىه من خيط العنكبوت وال يلتفت طبعاً إىل هذا بل جيب إجاراء العملياة إنقااذاً حلياة اونَّي ، وتوقياً من خسارة االثنَّي ويقو ادلكتور ممد ابلار يف كتابه (خلق اإلنسان بَّي الطب والقارآن ) وال أعلام أن هناك من األمراض ما جيعل هالك األم مققاً إذا يه استمرت يف احلمل إال حالة واحدة ويه تسمم احلمال(preklamsia(حاىت يف هذ، احلالة ال حيتاج الطبيب إىل قتل اونَّي بل إىل إجراء الوالدة قبل املوعد املحدد … إلخ. ومان العاارض أيضااً وجاود خطار ىلع حياته إذا بيق يف بطن أمه إىل غري ذلك مما يوجب إنزاهل قبل موعد الوالدة الطبييع سليماً. مثله يف هذا مثل اإلنساان املساتقل اذلي
أمر الرشع بوقايته من املخاطر واألمراض اليت مرجعها. ۱- خربة األطباء املختصَّي وعليهم أن يالحظوا ماا ذكرتاه ومناه يعارف اوواب عن األسئلة اليت يف ابلند ( ب – ج – د د) ) أما السؤا اليت يف بند (ه) وهو يف حاالت احلمل اليت تناتج عان االغتصااب
فإنه ال جيوز ذلك فإن وقع بالنسبة إىل الرجل املغتصب فهو مجع بَّي جريمتَّي ممنوعتَّي رشاعً وعرفاً وهما الزنا وقتال انلفاس ا
إال إن اكن احلمل ال يزا نطفة أو علقة أو ملا ينفخ فيه الروح وملا بتشديد امليم فإن بعض الفقهاء رخص يف لك ذلك، والقو بهاذا الرتخيص ضعيف كما نقل ذلك ابن حجر اهليتيم يف اتلحفة رشح املنهاج واألكرثون ىلع حتريم ذلك ألن اونَّي وإن لم يصل بعد إىل نفخ الروح فيه فإنه بسبيله إىل ذلك. واوواب ىلع السؤا ابلند (و) ويندرج فيه سؤا بند (ز) يؤخذ مما ذكرته من عدم اواواز
إال ىلع القو الضعيف عن احلمل اذلي ال يزا نطفة أو علقة أو ملا – بتشديد امليم – ينفخ فيه الروح بعد .
.6 هظرية الرضورُ الرشعَّة للزحَّيل ص239:
جيوز اإلجهاض بعد هفخ الروح (اي بعد اهتهاء الشهر الرابع) للرضورُ اكن اكهت املرأُ عرسُ الوالدُ وقورر طبَّوب خموتق ثقوة يف دينه أن بقاء الودل يؤدي إىل موت انم فَّجوز عندئذ االجهاض حفاظا ىلع حَّاُ االم نن الرشويعة تقورريف قواعودها أهوه توار أدون الرشين ، وأما قبل نفخ الروح ( اي يف األشهر األرﺑعة األوىل مان بادء احلمال) فيجاوز االجهااض أو اساتزنا املاين أيضااللرضورة أو للعذر اكملحافظة ىلع مصلحة رضيع إذا لم يستطع األب استئجار مرضع . وخاف هالك الودل فإن لم يكن هناك عاذر ولكن ملصلحة ، فقد أجاز االجهاض مع الكراهة يف هذ، احلالة علماء الشيعة الزيدية وﺑعض احلنفية وﺑعض الشافعية، وال ماانع رشاع من احتاد وسائل ملنع احلمل تلنظيم النسل لك ثالثَّي شهرا إلجناب ودل مثال وذلك من أجل املحافظة ىلع حياة األم وصاحتها
ومجاهلا او لقلة املورد والرزق وكرثة األوالد او إلهما ترﺑيتهم وعدم العناية بصحتهم أو للخوف ىلع مصلحة رضايع مان حادو
محل جديد وقد ثبت يف السنة انلبوية عن جابر أنه قا : “كنا نعز ىلع عهد رسو اهلل ص م والقرآن يزن
.7 فتاوى حممود شلتوت (ص: )354 املعارصُ
أما إسقاط احلمل فقد تكلم يف حكمه فقهاؤنا، وت َّم اتفاقهم ىلع أن إسقاطه بعد نفخ الروح فيه ا وهو كما يقولاون ال يكاون إال
بعد أرﺑعة أشهر ا حرا ٌم وجريم ٌة، ال حي ُّل ملسل ٍم أن يفعله؛ ألنه جناي ٌة ىلع يح متاكمل َاخللْق، ظاهر احلياة، قاالوا: وذللاك وجبات يف
إسقاطه “ادليَ ُة” إ ْن نز ًّحيا، و ُعقوﺑ ٌة مايلَّ ٌة أق ُّل منها إن نز ًميتا. ولكنهم قالوا: إذا ثبت من طريق موثوق باه أن بقااء، بعاد حت ُّقاق
حياته هكذا، يُؤدي ال مالة إىل موت األم؛ فإن الرشيعة بقواعدها العامة، تأمر بارتكاب أخ ِّف الرضرين، فإ ْن اكن يف بقائه ماوت
األم، واكن ال منقذ هلا سوى إسقاطه، اكن إسقاطه يف تلك احلالة متَ َعيِّنًا، وال يضيح بها يف سبيل إنقاذ،؛ ألنها أصله، وقاد اساتقرت
حياتها وهلا ح ٌّظ مستقل يف احلياة، وهلا حقوق، وعليها حقوق، ويه بعد هذا وذاك عماد األرسة، وليس من املعقو أن نُضايح بهاا
يف سبيل احلياة ونَّي لم تستق ّل حياتُه، ولم حيصل ىلع يشء من احلُقوق والواجبات.
.8 فتاوى انزهر /2( )318 جاد احلق ىلع جاد احلق .
حكم االجهاض
السؤال بالطلب املقدم من الطبَّب / أ . ر. ع .
وقد جاء به ثبت من ادلراسات الطبية أن هناك عيوﺑا وراثية، بعضها عيوب خطرية ال تتالءم مع احلياة العادية، وابلعض اآلخر مان املمكن أن تتالءم مع احلياة العادية، وكذلك توجد عيوب من املمكن عالجها سوءا طبيا أو جراحيا، كما توجد عيوب ال يمكن
عالجها حايلا . وقد أصبح من املمكن اآلن ازتشاف هذا العَّوب بطرق علمَّة صوحَّحة ال يتطورق إيلهوا الشوك قبول الووالدُ
وأثناء فاُ احلمل، وهذا العَّوب تعالج ىف اخلارج باإلجهاض . كما توجد عيوب تور من األب أو األم لذلكور فقط واإلنا فقط،
وكذلك تعالج هذ، العيوب ىف اخلارج بمعرفة نوع اونَّي واختيار السليم فيها وإجهاض اونَّي املعيب . ويريد السائل أن يعارف .
ما هو حكم الرشع اإلسالىم ىف اإلجهاض ىف هذ، احلاالت.
اجلواب -اىل أن قا – وال شك أهه إذا دار انمر ب موت انم احلامل بسبب احلمل وﺑ موت هذا احلمول وإسوقاطه اكن انوىل بقواء انم
نهها انصل، وال يضىح بها ىف سبَّل إهقاذ اجلن ، ال سَّما وحَّاُ انم مستقرُ وهلا وعلَّها حقوق وهو بعد لم تستقل حَّاتوه، بول هو ىف اجلملة زعضو من أعضائها، وقد أباح الفقهاء قطع العضو املتآلك أو املريض بمرض ال شفاء منه محاية بلاىق اوسام، وﺑهاذا املعيار اذلى استنبطه الفقهاء من مصادر الرشعية هل تصلح العيوب الىت تكتشف باونَّي، أيا اكنت هذ، العيوب مربرا إلسقاطه بطريق اإلجهاض بعد أن نفخت فيه الروح باستكماهل مائة وعرشين يوما رمحية الشك أنه ماىت اساتعدنا األحااكم الرشاعية الاىت
أمجلناها فيما سبق نقال عن فقهاء املذاهب الفقهية مجيعا، نرى أنها قد اتفقت ىف مجلتها ىلع حتريم اإلجهااض بعاد نفاخ الاروح، حىت إن مذهب الظاهرية قد أوجب القود أى القصاص ىف اإلجهاض العمد، وحىت إن قوال ىف بعض املذاهب يمنع إسقاطه حاىت ىف
حا إرضار، بأمه مساواة بَّي حياتهما .

Leave a Reply