Deskripsi Masalah:
Dalam rangka menyambut Hari Raya Iduladha, sebuah lembaga berinisiatif untuk mengadakan ibadah kurban. Pengadaan hewan kurban ini dilakukan dengan cara mengumpulkan dana patungan (urunan) dari seluruh pengurus, staf, atau anggota lembaga. Selain itu, ada pula sebagian dana yang diambil langsung dari kas atau anggaran operasional lembaga itu sendiri.
Setelah dana terkumpul, pihak panitia internal membelikan beberapa ekor sapi atau kambing. Pada saat prosesi penyembelihan, pembacaan doa, hingga pendistribusian daging dan publikasi laporan kegiatan, hewan-hewan tersebut secara mutlak diatasnamakan dan diniatkan atas nama lembaga. Langkah ini diambil karena pihak lembaga memandang bahwa tindakan tersebut merupakan solusi kebersamaan agar seluruh anggota institusi bisa merasakan andil berkurban secara gotong royong, sekaligus untuk memperkuat branding sosial lembaga di mata masyarakat.
Pertanyaan:
A. Bagaimana hukum berkurban sebagaimana dalam deskripsi di atas?
Jawaban:
Tidak sah, namun pahalanya tetap mengalir kepada yang berkurban sebagai sedekah daging saja. Adapun kurban dengan memakai uang lembaga bisa harom jika tidak sesuai dalam tasharrufnya
| REFERENSI | |
| 1. حاشية ابلاجورى (ج /2 ص )297 | 2. ابليان يف مذهب اإلمام الشافيع (ج /4 ص )449 |
| 3. حوايش الرشواين (ج 9 / ص (345 | 4. دار اإلفتاء املرصية للشيخ ممد عبد السميع |
.1 حاشَّة الاجورى | ـج2 صو 297
}وجزئ الشاة عن شخص واحد{ اى ال أكرث منه فلو اشرتك مع غري، فيه لم تكف نعم لوضىح عنه وأرشك غري، معاه يف ثوابهاا
ض اىل أن قا … والبد أن تكون الشاة معينة يلخرج مالو اشارتك اثناان ىف شااتَّي
ض وكذلك لو ضىح عنه وعن اهله فالي
لم ي
بينهما فإنه اليصح ألن الواحد لم يصح بشاة معينة بل بشائعة ىف شاتَّي ألن هل نصفا من هذ، ونصفا من هذ،.
.2 الَّان يف مذهب اإلمام الشافيع – (ج 4 / ص )449
وإن اشرتك اثنان يف شاتَّي مشاعتَّي أضحية عنهما بينهما فوجهان، حاكهما الطربي يف ” العدة :” أحادهما: ال جيازئ؛ ألناه يقاع
عن لك واحد نصف لك واحدة منهما، فلم يوجد يف حقه ذبح شاة اكملة. واثلاين: يصح؛ ألن حصة لك واحد منهما شاة.
.3 حوايش الرشواين : ج 9/345
سابَ ة
ص قَا ْول ه ْم ا ْآل يت، والشاا ُة ْا ْن واحا ٍد ْ َقا ْط ب النِّ
تْصاي
ب َأيْضا و ُه َو
ك َذا يف ْرش ح الْ ُعبَا
ك َفايَ ٍة إلَخ)
ك ْون َها سنَّ َة
(قَ ْو ُ ُهل: و َم ْع َىن
سا ُه
َّحح إبْ َرا هي ُم الْ َم ْر َو ز ِّي أَنَّ ُه لَ ْو نَا َوى بالشااة َ ْف
م الشيْخ ْ َّي وﺑ ه َالك
ْ ْن ا ْ َأل ْذ َر ِِّع قَضيَّ ُة
ب ث َّم َقا َ يف ْرش ح الْ ُعبَاب
ل ُس ُقو ط ال َّطلَ
عا ِّين
ا ال ْش َرتا ك يف اثلَّ َواب ال ا ْ ُألضحيَّ َة و َقا َ الْ ُفو َرا ُّين لَ ْو قَاا َ ها ذ ، َىلع
مْ ُمو ٌ
ديث حلَ
ي َق ُع إ َّال ْ ْن واح ٍد، وا
وأَ ْه َل َبيْ ت ه لَ ْم جيُ ْز إ ْذ ال
غ ْ َري ُ، يف ثَ َواب َها و َخ َ ُرب: «اللَّ ُه َّم ه َذا ْا ْن أُ َّما يت» و يف ر َوايَا ٍة
وإ ََّ َما أَ ْ َرش َك
ْ ْن َ ْفس ه
ْ َها
شا َة حلْ ٍم إ َّال أَ ْن يُ ري َد وقُو
بيْ يت اكنَت
وْ ْن أَ ْه ل
ب ال ا ْ ُألضاحيَّ َة
َىلع ال َّ رشا َك ة يف اثلَّا َوا
جا َزأَ ُ،
ْنْ ُه وْ ْن أَ ْه ل بَيْ تا ه أَ
م ْن نَ َوا َها
َىلع أَ َّن
مْ ُمو ٌ نلَص ا ْ ُبل َويْ ط ِّي
ض ِّح م ْن أُ َّم يت
ْ َّم ْن لَ ْم يُ
حصاو
عا َد ُم
ْ يف ا ْ إل ْج َزا ء َ
م ْع َىن
ع ل َم أَ َّن
وﺑ َما قَ َّد ْمته
خ َالفًا اه.
ب ْي ه
و َال أَحس
شاةٍ
م ْن
ج ْز ٍء
ِّلك
ْ ْن
لكِّ ه ْم
ْ ْن
ع َها وقُو
حالَ ة
ال ْس ت
خ. اه.
َ َظ ٌر إلَ
ه ْي
قي َق ت ه ح
َىلع
ُهل
محْ َل الْ ُفو َرا ِّين
وإ َّن
خصو ص
ب الْ َم
ك اثلَّ َوا
ذل
.4 دار اإلفتاء املرصية للشَّخ حممد عبد السمَّع
هل جيوز للشخص مجع ترباعت وتصيص راتب شهري منها ؟
: “هل جيوز ألي شخص حتصيل ترباعت من املقتدرين وتوزيعها كصدقات للمستحقَّي هلاا، ثام خيصاص نلفساه راتباا شاهريا
استنادا للقائمَّي عليها؟”.
وقا الشيخ ممد عبد السميع، يف إجابته عن السؤا الوارد إيلاه عارب صافحة دار اإلفتااء املرصاية ىلع “فايس باوك”، إن مجوع اتلرباعت البد أن يكون حتت مظلة أحًكم القاهون، فال حيق لشخق أن جيمع املال ممن يريد وتوزيعوه ىلع مون يريود، إال عون طريق مجعَّة خَّيية معتمدُ وجهة رسمَّة معاف بها وحبقها يف مجع اتلرباعت وتوزيعها ىلع الفقراء. وأضاف أمو الفتووى، أن زلَّيا من انلاس رﺑما يديع هذا ادلعوُ ثم يأخذ املال نلفسه، وﺑذلك أضاع زاكُ انلاس وصدقات الفقراء يف غَّي حملها، الفتوا إىل
أهه إذا اكهت عملَّة مجع اتلرباعت وتوزيعها ىلع الفقراء تتم حتت مظلة قاهوهَّة معاف بها، فو الوحت حتودد مون هوم القوائم
علَّها وهم املتفرغون جلمع وتوزيع الصدقات وأموال الزاكُ. وأشار إىل اآلية الكريمة اليت حتدد للقاائمَّي ىلع الازاكة مبلغاا منهاا
“إ ََّ َما الص َد َقات للْ ُف َق َرا ء والْ َمساكَّي والْ َعا م لَّي َعليْ َها والْ ُم َؤلَّ َف ة ُقلُاوﺑُ ُه ْم و يف ال ِّرقَااب والْ َغاا ر مَّي و يف سا بي ل اهلل وابْا ن السا بي ل ۖ
فَ ريض ًة م َن اهلل ۖ واهلل ع لي ٌم حكي ٌم.”

Leave a Reply