Deskripsi Masalah:
Dalam hubungan suami-istri, masing-masing pihak memiliki kewajiban untuk merealisasikan mu‘āsyarah bi al-ma‘rūf sebagaimana dijelaskan dalam kitab Fath al-Mu‘īn:
فتح المعين بشرح قرة العين بمهمات الدين (ص )٤٩٦
ويجب على الزوجين أن يتعاشرا بالمعروف بأن يمتنع كل عما يكره صاحبه ويؤدي إليه حقه مع الرضا وطلاقة الوجه من غير أن يحوجه إلى مؤنة وكلفة في ذلك.
Selain itu, dalam al-Majmū‘ Syarḥ al-Muhadzdzab dijelaskan bahwa salah satu
bentuk mu‘āsyarah bi al-ma‘rūf adalah kaff al-adzā (menahan diri dari perbuatan yang menyakiti pasangan):
المجموع شرح المهذب ١٦( / ٤١١ )
ويجب على الزوج معاشرتها بالمعروف من كف الأذى لقوله تعالى (وعاشروهن بالمعروف)
Berdasarkan keterangan tersebut, suami dan istri dituntut untuk menjaga hubungan rumah tangga dengan cara menghindari tindakan yang dapat menimbulkan ketidaknyamanan, gangguan, maupun perasaan tidak senang terhadap pasangan. Akan tetapi, dalam praktik kehidupan rumah tangga, bentuk tindakan yang dianggap termasuk adzā atau bertentangan dengan mu‘āsyarah bi al-ma‘rūf sering kali tidak memiliki batasan yang jelas.
Dalam realitas kehidupan keluarga, tidak jarang seorang istri melarang suaminya melakukan hal-hal tertentu yang pada dasarnya mubah, seperti pergi memancing bersama teman-temannya, berkumpul dengan komunitas tertentu, pulang larut malam, atau mengikuti akun perempuan lain di media sosial. Larangan tersebut biasanya didasari oleh rasa khawatir, cemburu, keinginan menjaga keharmonisan rumah tangga, atau pertimbangan lain yang menurut istri dapat memengaruhi hubungan mereka.
Namun dalam praktiknya, tidak semua larangan tersebut dipatuhi oleh suami. Sebagian suami tetap melakukan hal-hal yang dilarang istrinya dengan alasan bahwa aktivitas tersebut merupakan hak pribadinya dan tidak mengandung unsur kemaksiatan maupun pelanggaran terhadap kewajiban rumah tangga.
Pertanyaan:
- Apakah sikap suami yang tidak mengindahkan larangan istrinya dapat dikategorikan sebagai pelanggaran terhadap mu’asyarah bi al-ma’ruf?
Jawaban:
A. Pada dasarnya, dalam rangka menunaikan mu’asyarah bi al-ma’ruf, suami hendaknya bersikap proporsional (i‘tidāl) dalam mengindahkan larangan dan menuruti keinginan istri. Oleh karenanya, sikap suami sebagaimana dalam deskripsi tidak dikategorikan sebagai pelanggaran yang hukumnya haram terhadap kewajiban mu’asyarah bi al-ma’ruf kecuali apabila:
- Larangan istri tersebut didasarkan pada larangan syariat;
- Pengabaian terhadap larangan tersebut mengakibatkan terabaikannya hak istri yang menjadi kewajiban suami; atau
- Larangan tersebut berkaitan dengan perkara mubah yang apabila tidak diindahkan berpotensi besar menyakiti istri.
Catatan:
Tidak semua bentuk mu‘āsyarah bi al-ma‘rūf dihukumi wajib, sebagian di antaranya dihukumi sunnah. Oleh karena itu, suami hendaknya bersikap proporsional (i‘tidāl) dalam menyikapi permintaan maupun larangan istrinya, dengan tetap mempertimbangkan kemaslahatan rumah tangga.
| .4 الحاوي الكبير )٥٦8/٩( | .1 اتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين )٣٥٠/٥( |
| .5 أحكام القرآن للجصاص )1٣8/2( | .2 موعظة المؤمنين من إحياء علوم الدين )1٠٦( |
| .6 المفصل في أحكام المرأة )2٣٥/٧( | .3 فيض القدير )2٦٣/٤( |
.1 اتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين )٣٥٠/٥(
(الباب الثالث في آداب المعاشرة وما يجري في دوام النكاح والنظر فيما على الزوج وفيما على الزوجة أما الزوج فعليه مراعاة الاعتدال والآداب ف ي اثني عشر أمرا ف ى الوليمة والمعاشرة ) أى الزوج وفيما على الزوجة المصاحبة (والدعابة) بالضم اللعب والمزاح ( والسياسة والغيرة والنفقة والتعليم والقسم) بفتح فسكون ( والتأديب بالنشوز ) والاعراض (والوقاع) أى الجماع ( والولادة والمفارقة بالطلاق.)
.2 موعظة المؤمنين من إحياء علوم الدين )1٠٦(
الرابع: أن لا ينبسط في الدعابة وحسن الخلق والموافقة باتباع هواها إلى حد يفسد خلقها ويسقط بالكلية هيبته عندها بل يراعي الاعتدال فيه، فلا يدع الهيبة والانقباض مهما رأى منكرا، ولا يفتح باب المساعدة ع ل ى المنكرات البتة، بل مهما رأى ما يخالف الشرع والمروءة تنمر وامتعض، فبالعدل قامت السماوات والأرض، فكل ما جاوز حده انعكس ع ل ى ضده، فينبغي أن يسلك سبيل الاقتصاد في المخالفة والموافقة ويتتبع الحق في جميع ذلك ليسلم من شرهن، فإن الغالب عليهن سوء الخلق ولا يعتدل ذلك منهن إلا بنوع لطف ممزوج بسياسة. وعليه أن ينظر إلى أخلاقها أولا بالتجربة ثم ليعاملها بما يصلحها كما يقضيه حالها.
(طاعة المرأة ندامة) ل نقصان عقلها ودينها والناقص ل ا ينبغي طاعته إلا فيما أمنت غ ائلته وهان أمره فإن أكثر ما يفسد الملك والدول طاعة النساء ولهذا قال عمر فيما رواه العسكري خالفوا النساء فإن في خلافهن البركة وأما ما اشتهر على الألسنة من خبر شاوروهن وخالفوهن فلا أصل له.
.٤ الحاوي الكبير )٥٦8/9(
اعلم أن الله تعالى أوجب للزوجة على زوجها حقا حظر عليه النشوز عنه كما أوجب له عليها من ذلك حقا حظر عليها النشوز عنه قال الله تعالى: ﴿قد علمنا ما فرضنا عليهم في أزواجهم﴾ (الأحزاب: )٥٠ إشارة إلى ما أوجبه لها من كسوة ونفقة، وقسم، قال تعالى: ﴿وعاشروهن بالمعروف﴾ (النساء: )١٩ فكان من عشرتها بالمعروف تأدية حقها والتعديل بينهما، وبين غيرها في قسمها قال تعالى: ﴿ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة﴾ (النساء: )١٢٩ . وقال تعالى: ﴿ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف﴾ (البقرة: .)٢٢٨ فبين الله تعالى أن لهن حقا، وأن عليهن حقا، ولم يرد بقوله: ﴿ولهن مثل الذي عليهن﴾ (البقرة: )٢٢٨ في تجانس الحقين وتماثلهما، وإنما أراد في وجوبهما ولزومهما فكان من حقها عليه وجوب السكنى والنفقة والكسوة. ثم فسر الشافعي قوله بالمعروف: فقال: «وجماع المعروف بين الزوجين كف المكروه، وإعفاء صاحب الحق من المؤنة ف ي طلبه.» وهذا صحيح، لأنه ليس فعل المكروه من المعروف المأمور به بين الزوجين ولا إلزام المؤنة في استيفاء الحق معروف. ثم قال: «لا بإظهار الكراهية في تأديته.» وهذا صحيح، لأن تأدية الحق بالكراهية وعبوس الوجه وغليظ الكلام ليس من المعروف.
.٥ أحكام القرآن للجصاص )1٣8/2(
مطلب فيما تضمنه قوله تعالى: ﴿وعاشروهن بالمعروف﴾ من حقوق المرأة على الزوج. وقوله تعالى: ﴿وعاشروهن بالمعروف﴾ أمر للزواج بعشرة نسائهم بالمعروف، ومن المعروف أن يوفيها حقها من المهر والنفقة والقسم وترك أذاها بالكلام الغليظ والإعراض عنها والميل إلى غيرها وترك العبوس والقطوب ف ي وجهها بغير ذنب وما جرى م جرى ذلك، وهو نظير قوله تعالى: ﴿فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان﴾ [البقرة: ]٢٢٩ .
.٦ المفصل في أحكام المرأة )2٣٥/٧( لعبد الكريم زيدان
الضرر المحظور بالزوجة : والضرر المحظور إلحاقه بالزوجة يشمل الضرر المادي والضرر المعنوي والضرب نوع من الضرر المادي والقول القبيح نوع من الضرر المعنوي لما فيه من أذى نفسي ، فعلى الزوج أن يتوقى النوعين من الضرر بأي شكل كان فمن الضرر المعنوي : العبوس والقطوب في وجهها ورفع الصوت عليها والنظر إليها شزرا، وتجاهل سؤالها وعدم الإصغاء إلى كلامها، وعدم الاكتراث
والاهتمام بها، وعدم تلبية طلباتها المشروعة وغير ذلك من التصرفات التي فيها أذى وضرر بها بالقول أو بالإشارة أو بالنظر أو بالسخرية أو بعد التكلم معها ونحو ذلك.
Pertanyaan:
B. Bagaimana batasan mu’asyarah bi al-ma’ruf yang wajib dipenuhi dalam hubungan suami istri?
Jawaban:
B. Mu’asyarah bi al-ma’ruf wajib dipenuhi dalam beberapa pesoalan berikut:
- Memenuhi hak suami-istri;
- Menghindari segala bentuk perlakuan yang dapat menyakiti pasangan di luar batas yang dapat ditoleransi.
| REFERENSI | |
| .3 تكملة المطيعي الأولى على المجموع 1٦( / )٤1٤ | .1 حاشية الجمل على شرح المنهج ٤( / )28٩ |
| .4 المفصل في أحكام المرأة )2٣8/٧( | .2 نهاية المطلب في دراية المذهب /1٣( )22٥ |
.1 حاشية الجمل على شرح المنهج )289/٤(
والحقوق الواجبة للزوج على الزوجة أربعة طاعته، ومعاشرته بالمعروف، وتسليم نفسها إليه، وملازمة المسكن، والحقوق الواجبة للزوجة على الزوج أربعة أيضا معاشرتها بالمعروف ومؤنتها والمهر والقسم اهـ ق ل.
.2 نهاية المطلب في دراية المذهب /1٣( )22٥
ثم فسر الشافعي: المعروف المذكور في قوله تعالى: {بالمعروف} [البقرة: ]٢٢٨، فقال: “وجماع المعروف بين الزوجين كف المكروه، وإعفاء صاحب الحق من المؤنة في طلبه، لا بإظهار الكراهية في تأديته، فأيهما مطل [بتأخيره] ، فمطل الغني ظلم .” ومعناه: ج ملة المعروف بين الزوجين أن ل ا يؤذي أحدهما صاحبه، وينكف عن إلحاق مكروه به، فالمرأة ل ا تؤذي الزوج بلسانها أو ش راستها، والرجل ل ا يؤذيها بوجوه الأذى، ويعفي كل واحد منهما صاحبه عن مؤنة في طلب حقه، فيوفر الزوج الصداق عليها، ولا يحوجها إلى رفعه إلى القاضي، فقد تحتاج إلى بذل مؤونة ومعاناة مشقة.
.٣ تكملة المطيعي الأولى على المجموع شرح المهذب 1٦( / )٤1٤ لمحمد نجيب المطيعي
(مسألة) ي جب ع ل ى ك ل واحد من الزوجين معاشرة الآخر بالمعروف لقوله تعالى (قد علمنا ما فرضنا عليهم في أزواجهم) ولقوله تعالى (الرجال قوامون على النساء) يعنى بالإنفاق عليهن وكسوتهن، ولقوله تعالى (ولهن مثل الذى عليهن) والمقابلة ههنا بالتأدية لا ف ي نفس الحق ل أن حق الزوجه النفقة والكسوة وما أشبه ذلك، وحق الزوج التمكين من الاستمتاع، وقال تعالى (وعاشروهن بالمعروف) …إلى أن قال… قال أصحابنا: فكف المكروه هو أن لا يؤذى أحدهما الآخر بقول أو فعل، ولا يأكل أحدهما ولا يشرب ولا يلبس ما يؤذي الآخر. وقوله إعفاء صاحب الحق من المؤنة في طلبه، إذا وجب لها على الزوج نفقة أو كسوة بذله لها ولا يحوجها إلى أن ترفعه إلى الحاكم فيلزمها في ذلك مؤنة.
.٤ المفصل في أحكام المرأة )2٣8/٧(

Leave a Reply